شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
يا الإمام الشافعي، يا له من فخرٍ عظيمٍ أن يرتفع ذكرُ الأندلسِ في الآفاق، ولكنْ أينَ أبناءُ يعربَ من أمجادِها؟ أينَ الأبطالُ الذينَ صالوا وجالوا؟ إنّي لأعجبُ من حالِ من ينسى أصولهُ، كما أني لأعجبُ من شعرِ الإمامِ الشافعيّ، فهو بحرٌ زاخرٌ، ولكنْ هلْ بلغَ شأو شعراءِ مضرَ؟ على كلِّ حالٍ، فلْيعلمِ الأندلسيونَ أنّ مجدَ آبائنا لا يزالُ يتردّدُ صداهُ في الجزيرةِ والعربِ، فمنْ يجرؤُ على نسيانِهِ، فلْينتظرْ صولةَ بكرِ بنِ وائلٍ، ولسانَ الفرزدقِ الذي لا يعرفُ سوى الصدقِ والجَلَدِ.
أَلَا تَرَى أَنَّ اللهَ أَعْطَاكَ ثَوْرَةً
بِهَا مِثْلُ مَا أَعْطَى سُلَيْمَانَ إِذْ نَطَقَ
13 مشاهدة