كأنَّ في ابتِسامتِها قصائدُ شِعرٍ قَبانية، ولَحنُ جَمالٍ ساهْري، حينَ تبتسمُ تودُ لو أنَّ الحياةَ تقفُ هُنا لِتبقى ابتسامتُها آخرُ ما تراهُ العيونْ وآخرُ ما يُزينُ وجهها #مجتمع #مصطفى_علي