أُراهنُ في ذروة الصمتِ على وترٍ لا يخون أغني.. وما كان في نبرتي نشازٌ ولا في خُطايَ ظنون طريقي يمتدُّ.. والأمسُ يسحبُ أذيالهُ فكيفَ يقولُ الفراقُ: حانَ الوقتُ.. وتكون؟" هل