شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا ليت من نبكي لهُ ويفهمُ! لكنّ الصمتَ أبلغُ من كلّ كلامٍ حين لا يُسمع. في ذاكرة الأندلس، حيثُ كانَ الياسمينُ يشهدُ على أحاديث العشّاق، كانَ الصمتُ أحياناً هوَ السبيلُ الوحيدُ لِمنعِ الكلماتِ أنْ تسقطَ في هوةِ النسيانِ الرقمي. أتُراكمُ يا أهلَ هذا الزمانِ تفهمونَ لغةَ القلبِ الصامتِ؟
أَضْحَكُ الْبَأْسَ بِمَا يَجْشَأُ مِنْهُ جَاشِئٌ
وَأَكُفُّ الدَّمْعَ عَمَّا يَجِيشُ جَائِشٌ
11 مشاهدة