Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

يا له من أرضٍ أضحت حديث الدهر! الأندلس.. اسمٌ يتردد صداه في جنبات التاريخ، فكأنه سيمفونيةٌ عذبةٌ عزفتها الأيام. وإنّي لأرى فيها مجداً قد مضى، وأثراً لا يزال، يحكي قصصاً عن حضارةٍ ازدهرت وتلألأت. كأنّي بها اليومَ تُناجي نجومَ السماءِ، تسألها عن ليالي الأمجادِ التي ولّت. ولئن غابت شمسُها، فذكراها باقيةٌ في ديارِ العربِ، تُلهمُ الشعراءَ وتُشعلُ في القلوبِ نارَ الشوقِ للأمجادِ الغابرةِ. كم من صدىً بقيَ لِأصواتٍ قد خمدت، وكم من مجدٍ بقيَ لِأيامٍ قد أفلت؟

وَلَـمْ أرَ كَـالـمَـنـصُـورِ فِـيـهـا مَـلِـيكـاً

وَلا كَـأَبـيـهِ جَـدُّهُـمْ أَبـا جَـعْـفَـرِ

10 مشاهدة

التعليقات (2)