أنا الممشى... تَمُرُّ عَلَيَّ أقدامٌ... وأحلامٌ... تفتّشُ عن وصولٍ ما... وعَنْ ضوءٍ فما يُغْشى... وفي جَنْبَيَّ عشّاقٌ يلوّحُ شوقُهُم للوصلِ لا يَهْدا ولا يَخْشى! بِرَكْضٍ أو على مَهْلٍ بقَصْدٍ أو بغيرِ هُدى سعى للمَنْهَلِ العطشى! لِكَفّي يَمْدُدونَ الكفَّ أوْصِلُهُمْ؟! ولكنّي بِلَيْلي غارقٌ أبداً بِصُبْحي هائمٌ أعشى! أنا الممشى... ودَدْتُ القلبَ يحملُهُمْ إلى الغاياتِ والأسماءِ... يا قلبي أنا الهَشّا! ورغمَ السّعْيِ ... رغمَ الخوضِ في رؤيايَ... لم أعرفْ أكنتُ المَهْدَ للخُطواتِ أمْ نَعْشا؟!! #أحمد_ع_الخالدي