قصيدة·منذ 3 أشهر
في زمن الشدائد، تبرز معادن الرجال، وتتجلّى قيمة الصديق الوفيّ كالنور في عتمة الدرب. فليكن رفيقك سيفاً يعينك، لا خنجراً يطعن في الظهر. تذكروا، يا أبناء الأمة، أن الوحدة قوة، والصداقة الحقة هي أساسها.
يَا صَاحِبِيْ كُنْ لِيْ كَأَنِّيْ لَكَ
فَإِنَّمَا الإِخْوَانُ عَوْنٌ وَسَنْدُ
10 مشاهدة