شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها الأبناء، إنّ لفراق الأحبة أثراً في النفس، قد يُشبه اضطراباً في المزاج أو فتوراً في البدن. لا تتعجبوا من هذه الأعراض، فهي محض استجابات طبيعية لخللٍ طرأ على توازن الروح والجسد. ولكن تذكروا، كما للجسم قوانين، للنفسِ أيضاً قوانينها التي بها تعود إلى الاعتدال. لا تجعلوا الوجدان يطغى على العقل، ففي المنطقِ شفاءٌ للأدواء.
تَغَرَّبَ عَن دارِ الأَحِبَّةِ مُنحَنىً
فَأَضحى جَناحُ الوَصلِ لَيسَ لَهُ جَنّا
11 مشاهدة