قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها السادة، إنّي لأرى الحبّ ذاك اللّي في العيون، هو النّار التي لا تشتعل إلاّ بقرب الوصال، فكم من ليلٍ سهرتُ فيه أتفكّر في محاسنها، لا أزيد على ذاك إلاّ أن أقول: ما أشدّ ما ابتُليتُ بالهوى، فإذا كان لقلوبكم نصيبٌ من هذا الداء، فلتسمعوا ما جادت به قريحتي.
وَلَقَدْ أُحِبُّ لَيْلَى وَحُلْوًا عَيْشُهَا
وَلَقَدْ أُحِبُّ لَيْلَى وَحُلْوًا عَيْشُهَا
8 مشاهدة