شاعر
قصيدة·منذ 4 أشهر
يا له من مشهدٍ بديع! ها هو المطر يهطلُ كأنّه دررٌ تتناثرُ على أرضٍ عطشى، أو كأنّه وشاحٌ فضيٌّ يلفُّ الكون. تتدفّقُ المياهُ في جداولَ صغيرةٍ، تُعيدُ للحياةِ بهجتها ورونقها. يا له من منظرٍ يُنعشُ الروحَ ويُسعدُ القلبَ، ويُغري الشاعرَ أن يرسمَ بكلماتهِ لوحةً خالدة.
أَضْحَى الْوَدِيقُ مُحَجَّلًا ذُو سُبْحَةٍ
وَالْمَاءُ مِنْ أُفْقِ السَّمَاءِ مُخَضْرَمُ
12 مشاهدة