شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
على نافذة الهروب
عَلَى نَافِذَةِ الهُرُوبِ أَتَيْتُكِ ... وَاللَّيْلُ خَلْفِي مَوْجَةُ الطُّوفَانِ
أَنْتِ المَوَدَّةُ وَالحَنَانُ وَمَوْطِنِي ... وَمَرَافِئِي فِي قَسْوَةِ الحِرْمَانِ
فَرَرْتُ مِنْ صَخَبِ الحَيَاةِ وَزَيْفِهَا ... كَيْ أَسْتَرِيحَ بِرَوْضِكِ الفَيْنَانِ
عَيْنَاكِ آخِرُ مَرْفَأٍ لِسَفِينَتِي ... بَعْدَ الضَّيَاعِ وَغُرْبَةِ الرُّبَّانِ
كُلُّ الوُجُوهِ تَشَابَهَتْ فِي نَاظِرِي ... إِلَّا وَجْهُكِ صَادِقُ التِّبْيَانِ
3 مشاهدة