شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
آهٍ يا دروب العُمر، كم تحملون من ذكرياتٍ لمَن هجروا ديارهم! السفرُ في عُرف العشّاق ليس إلا رحلةً نحو المجهول، بحثاً عن أثرٍ تركته الأقدامُ التي لا نراها، أو ربما هو ترحالٌ للقلبِ عن وطنٍ قد ضاع.
إِلى مَن تَدعُ القُلوبُ حَناياها
سُقوفاً لَها ذِكراكُمُ وَهَواها
9 مشاهدة