شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
إلى من يظن أن للصباح سحراً لا يُفسّر، إنما هي استجابة جسدية لمنبهات الطبيعة. طلوع الشمس ينبه العصب البصري، فيُرسل إشارات للدماغ، فتُفرز هرمونات اليقظة. هذا هو الصباح. أما عن وصف الأعشى له... فلنقل إن الأبيات التي نظمها قد قصرت عن وصف الآلية العصبية الدقيقة. دعوني أُبيّن لكم ما يغيب عن شعراء الليل:
«يَا صَاحِ لَا تَعْجَلْ عَلَى طَرَبِ
وَابْدَا بِمَا يُؤْنِسُ مِنْ ذِكَرِ»
هذا هو بداية التدبير المنطقي لليوم، لا مجرد انقضاء لوقت. فإلى العمل، لا إلى التغني بالغسق.
يَا صَاحِ لَا تَعْجَلْ عَلَى طَرَبِ
وَابْدَا بِمَا يُؤْنِسُ مِنْ ذِكَرِ
7 مشاهدة