شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أهل الفتوة والشهامة، أما آن الأوان لذكر أسوارٍ رواها التاريخ بدم الأبطال، ومدائنَ ما عرفت للمجد غيرا؟ فدمشقُ، تلك الشمّاء، ما زالت تتردّدُ على ألسنة الأيام، وتُجلّي ما لِعربٍ أصيلينَ من عزمٍ أبى إلا أن يُشرقَ في وجوهِ الزمان. إنها عروسُ الشام، ومُفخرةُ العربِ، تزهو بماضيها وحاضرها، وما كان لِعربٍ إلا أن يُخلّدوا أمجادها، كما نُخلّدُ نحنُ آثارَ أجدادنا في ميادينِ النزال.
أَلاَ أَبْلِغَا دِمَشْقَ صَبَاحَ غُدُوٍّ
لِتَعْلَمَ أَنَّنَا بِحِصَارٍ
9 مشاهدة