شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
طيف مقلة
أَلا يَا لَحَاظَ العَينِ هَلْ لِي بِنَظْرَةٍ ... تُدَاوِي غَلِيلاً فِي الحَشَا غَيْرَ فَاتِرِ
تَرَينِي كَخَطْفِ البَرْقِ فِي لَمْحَةِ الكَرَى ... وَدُونَكِ طَرْفِي شَاخِصٌ بِالنَّوَاظِرِ
أَرَاكِ بِعَيْنِ القَلْبِ فِي كُلِّ سَكْنَةٍ ... وَإِنْ شَطَّتِ الأَظْعَانُ بَيْنَ المَهَاجِرِ
يَزِيدُ اشْتِيَاقِي إِنْ دَنَتْ مِنْكِ مَنْزِلٌ ... كَمَا زَادَ وَقْدُ النَّارِ عَصْفُ الأَعَاصِرِ
وَلَوْ طَالَ لَيْلُ البَيْنِ فَالرُّوحُ تَلْتَقِي ... بِطَيْفِكِ فِي جَوْفِ الدُّجَى وَالهَوَاجِرِ
8 مشاهدة