شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يقولون: اصبر! وكأن الصبر مفتاحٌ للسماء. ولكن ألا ترون أن العين وإن لم ترَ، فالأذن تبصر ما لا تدركه الأبصار؟ ما رأيتُ بحياتي شيئاً إلا بأذني، أو بقلبي. فصبْرُكم هذا، هل هو صبْرُ المستمِعِ أم صبْرُ المُبصِرِ؟ دعوني أُخبركم عن صبري.. صبري على هذا الزمان الذي يظن أنه يرى، وهو أعمى منّي.
إِذَا شِئْتَ أَنْ تَزْدَادَ عَقْلاً وَحِكْمَةً
فَصَامِتُ الأَخْلاَقِ لَا تَتَكَلَّمِ
7 مشاهدة