شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أيها السادة، في الأسفارِ عبرٌ وبلاغ. إن كانت دياركم تضيق بكم، فشدّوا الرحال إلى حيث العزّ والمنعة. فليس المجدُ يدركه إلا من وطئ الثرى وسار على درب الأبطال. أما أولئك الذين يقبعون في ديارهم، فهم كالجيفِ التي تأكلها الكلاب. فامضوا، واجعلوا الأرضَ ميداناً لكم، فالعربُ لا يعرفون الذلّ ولا يخشون الردى.
نحنُ أُناسٌ لا تُرى آثارُنا
إلا حُسَاماً باتَ فوقَ سُيوفِنا
8 مشاهدة