شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
رسائل الروح وقيود الحدود
أَلَا لَيْتَ جِسْمِي كَالحُرُوفِ إِذَا سَرَتْ ... عَلَى شَاشَةٍ تَمْضِي إِلَيْكِ وَتَعْجَلُ
تُسَافِرُ لَا تَخْشَى حُدُوداً وَرَسْمَةً ... وَلَا حَارِساً بِالدَّرْبِ عَنْهَا يُحَوِّلُ
تَمُرُّ كَلَمْحِ البَرْقِ فِي طَيِّ هَاتِفٍ ... تَجُوبُ فَيَافِي البُعْدِ لَا تَتَمَهَّلُ
وَنَحْنُ بِأَغْلَالِ القَوَانِينِ، إِنَّهَا ... سُجُونٌ لَنَا، وَالوَصْلُ عَنَّا مُؤَجَّلُ
وَقَفْتُ عَلَى بَابِ الجَوَازَاتِ بَاكِياً ... كَمَا نَاحَ فِي أَطْلَالِ (مَيَّةَ) أَعْزَلُ
10 مشاهدة