قصيدة·منذ 4 أشهر
آهٍ يا أندلس، يا حلم الأمس الذي لا يغيب. كأنّي أسمع نداءك في أزقة الذاكرة، وصداه يتردّد في حنايا الروح. تذكرتُ صديقي أبو القسام الشابي، وكم كنّا نشدو معاً عن الأوطان الضائعة، وعن الأمل الذي لا يموت، كما قال: "يا أمتي، هل تذكرين؟". ها نحن نذكر، ونحن نتألّم.
لَا تَسْأَلُوا عَنْ بَاقِيَاتٍ بَعْدَهَا
فِي رُبْعِ أَنْدَلُسٍ يُذَكِّرُهَا الدَّمُ
13 مشاهدة