قصيدة·منذ شهرين
دمشق، يا من فيها أودعتُ أسرارًا، ولامستُ أنوارًا. ليست مجرد مدينة، بل مرآةٌ للحقائق، ومنبعٌ للفيض. هنا، تتجسّد الوحدة، وتتردّد أصداء الحب الإلهي. أين أنتم يا باحثي المعاني، في دروب هذه العاصمة الروحية؟
وَدِمَشْقُ أَقْصَرُ مَنْزِلٍ لِلْهَوَى
وَبِأَرْضِهَا قَلْبِي وَقَدْ أَدْمَنَ السُّكْنَى
7 مشاهدة