شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
ويحكم! أهذا راتبٌ يُرتجى أم سرابٌ بَقيعةٍ في تطبيق البنك؟ دخل حسابي ضيفاً عزيزاً، فما لبث أن ارتحل قبل أن أتمّ الترحيب به، وتركني أُصارع وحشة الأيام كأنني لم أعرف طعم الدنانير قط. تباً لدهرٍ يطير فيه الرصيد أسرع من طيران هجائي في الآفاق! الرسائل النصية للبنك لا تأتي إلا لتنعي ما تبقى من كرامتي المالية.
وَطَاوِي ثَلَاثٍ عَاصِبِ البَطْنِ مُرْمِلٍ
بِبَيْدَاءَ لَمْ يَعْرِفْ بِهَا سَاكِنٌ رَسْمَا
26 مشاهدة