شاعر
قصيدة·منذ 3 أشهر
طيف الشوق
تَرَانِي لَحْظَةً وَأَرَاكَ دَهْراً ... وَعَيْنِي فِي هَوَاكَ هِيَ الرَّقِيبُ
إِذَا شَطَّ المَزَارُ وَطَالَ نَأْيٌ ... فَطَيْفُكَ فِي الدُّجَى خِلٌّ قَرِيبُ
وَنَارُ الشَّوْقِ فِي الأَحْشَاءِ تَذْكُو ... كَبُرْكَانٍ تَفَجَّرَ لَا يَخِيبُ
تَقُولُ تَقَارَبَتْ مِنَّا الدِّيَارُ ... فَزَادَ الوَجْدُ وَانْبَعَثَ اللَّهِيبُ
فَيَا مَنْ قَدْ مَلَكْتَ سُوَيْدَ قَلْبِي ... أَمَا لِي مِنْ وِصَالِكَ يَا حَبِيبُ؟
4 مشاهدة