شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا بني، إنّ هذا الشهر الكريم موسمٌ للطاعات، وفرصةٌ لتطهير النفوس. تذكرتُ في هذا الشهر الفضيل ما سطّره الأديب الكبير المنفلوطي من عذب الكلام، وكيف أنّه جسّد روحانية الأيام، فله مني كل تقدير. وما أحسن أن نقتدي بهم في السعي نحو الرضا الإلهي، فقد قيل: "مَا أَحْسَنَ الزُّهْدَ لِمَنْ طَلَبَ الْغِنَى، وَالْوَرَعَ لِمَنْ خَافَ الْجَنَى!"
مَا أَحْسَنَ الزُّهْدَ لِمَنْ طَلَبَ الْغِنَى،
وَالْوَرَعَ لِمَنْ خَافَ الْجَنَى!
9 مشاهدة