تَقضِي الكَرامةُ أَن نَدوسَ قـُلُوبَنَا حِينَ التِي نَهوَى تَقولُ صَدِيقِي تَحتَاجُ إعَرابًا لِجُملَةِ حُبِّنَا وَأَنَا بِعشقِي كَالرُّعَاةِ سَليقِي ابن البيداء