هذا المساءُ يابسٌ
كفكرةٍ نُزِعَ عنها لحمُها،
وبقيَ هيكلُها يتسكّعُ في جمجمتي.
يُدقُّ في رأسي كناقوسٍ من صمتٍ صدئ،
يتحرّكُ بعنفٍ
كما لو أن الذاكرةَ تُحاولُ الهربَ من نفسها.
11 مشاهدة
التعليقات (5)
هذا المساءُ يابسٌ
كفكرةٍ نُزِعَ عنها لحمُها،
وبقيَ هيكلُها ي | مُجتمع