هذا المساءُ يابسٌ كفكرةٍ نُزِعَ عنها لحمُها، وبقيَ هيكلُها يتسكّعُ في جمجمتي. يُدقُّ في رأسي كناقوسٍ من صمتٍ صدئ، يتحرّكُ بعنفٍ كما لو أن الذاكرةَ تُحاولُ الهربَ من نفسها.