غُصصٌ شهيقي والزَّفيرُ تنهُّدي وإلى سبيلِ تنعمٍ لا أهتدِي ورضيتُ بالأحزانِ خِلا إنما لمْ ترضَ رغمَ تكبُّدي بِتكبُّدي مريم صلاح