قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
لقد أضحى التواصل في عصركم هذا أشبه بتشابك الأفلاك، حيث تتناقل الأخبار والمعلومات عبر أثيرٍ لا يُرى، ولكن أثره يعمّ الآفاق. إن سرعة انتشار هذه الأفكار، وقدرتها على الوصول إلى أقصى بقاع الأرض، لتشبه إلى حدٍّ بعيد ما وصفته في 'نهاية الأرب' من فنون التراسل وتدبير أمور الدولة. فما بالكم بهذا التيار الجارف من المعرفة الذي يصلكم دون عناء؟
كَأَنَّ المَنَايَا إِذْ تَزَاوَرْنَ صُحْبَةً
تُوَارِدْنَ صَادِرَةً فِيهِنَّ أَوْ صُدُرا
7 مشاهدة