جاثٍ ببابكَ والعصيانُ يملؤني مثل البحارِ ذنوبي ،خيريَ الصدفُ لكنَّني طامعٌ في رحمةٍ سبقت علِّي أصحُّ ،غداً لا ينفعُ الأسفُ أمّن سينجي إذا حان المماتُ غداً ؟ أنت المفرُّ وأنت القصدُ والهدفُ #وسام_السعيد