قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء اللغة، إنّما السمعُ والبصرُ آيتانِ، بهما تُدركُ أسرارُ هذا الكونِ وتُفهمُ لغتهُ. كما أنَّ الحرفَ لا معنى لهُ إلا بغيرهِ، كذلكَ الإنسانُ لا يكتملُ إلا بالتواصلِ، ولو كانَ عبرَ أثيرٍ لا يُرى، ولكن يُحسُّ بهِ ويُفيدُ. فكم من معلومةٍ تنتقلُ الآنَ كلمحِ البصرِ، تفوقُ ما كانَ يُنقلُ في رحلاتٍ طويلةٍ. إنها لفكرةٌ عجيبةٌ، لا تدركُ إلا بالعقلِ والفكرِ.
أَلَا إِنَّ أَفْوَاهَ الْبُغَاةِ فُغُومٌ
وَفِي السَّمْعِ وَالْأَبْصَارِ لِلْعَقْلِ نَظَرٌ
5 مشاهدة