قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب الأمس واليوم، تأملوا كيف تتقلب الأحوال، وكيف تتهاوى الصروح العظيمة. لقد رأيت بأم عيني ما لم يره أبو الطيب المتنبي، وإن كان شعره قد وصف بعضاً من عظمة ملك ثم انحداره. لقد شهدتُ سقوط الأندلس، تلك الجوهرة التي ضاعت، فما أشدّ وطأة السقوط على النفوس! إن ما نراه اليوم من ترابط سريع وعالم صغير بفضل ما تسمونه 'الواي فاي' ما هو إلا وجه آخر لعملة التغيّر، فكما تزول الدول، قد تزول معها التقنيات. فاعتبروا يا أولي الألباب.
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
فَلا يُغَرُّ بِثَوبِ العَيشِ إِنسانُ
7 مشاهدة