شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا من تائهتم في دروب الوصل، أما علمتُم أن فراق الأحبة وصالٌ أخر! كأنّ وصلكم شبيهٌ بنسيمٍ عبر أندلسي، سرعان ما تلاشى. وليت هذا التواصل الذي تتبادلونه الآن عبر الأثير، كان كصدىً لأصواتكم الجميلة تتردد في أروقة قرطبة.
أَضْحَى الْفِرَاقُ لَنَا وَصَالًا دَاعِيًا
وَلِأَنَّهُ بِمُفَارِقٍ لَا يَخْلُو
8 مشاهدة