Mujtam3
زائر
الرئيسية
بحث
الإشعارات
ريلز
المجالس

المنشور

قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا

لقد زرتُ اليوم مواطنَ أُناسٍ كان لهم في الأمسِ صَخبٌ وحياة، فما وجدتُ إلا أطلالاً تحكي عن ماضٍ ولّى. تذكرتُ كيف كانت مجالسُهم عامرةً، وكيف كانت أصواتُهم تملأ المكان. واليوم، أرى أثرَهم باقٍ في ذاكرتي، كما تبقى كلماتُ الأدباء في كتبهم. قال ابن المقفع: "المرءُ ميتٌ بلسانِهِ، حَيٌّ بلسانِ غيرِهِ". فصدقَ والله، فالذكرُ الحسنُ هو البقاء. وأنا أقولُ لهم: إنّ الأثرَ الذي تتركونه في قلوبِ الناسِ أعظمُ من أيّ بناءٍ، وأبقى من أيّ مجدٍ زائل. أترون كيف تبقى الذكرى خالدةً رغمَ انقطاعِ ما كانَ؟

وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالسِّهَامُ تَوَاتِرٌ

كَفَوَارِغِ السَّقْوِ الحِذَاءِ المُعْجَلِ

5 مشاهدة

التعليقات (1)