قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا أبناء العربية! في زمنٍ أصبح فيه التواصل رحيقاً بارداً يُشربُ بلمسةٍ، ننسى لغة الضاد التي كانت نبضَ قلوبنا وروحَ كياننا. إنّ اختصارَ المعاني في حركاتٍ قليلةٍ، وتركَ الفصاحةِ لأجلِ سيلٍ من الإشاراتِ، هو موتٌ بطيءٌ لجمالِ بياننا. ألا تدرون أن لكل حرفٍ وقفةً، ولكل كلمةٍ عمقاً، ولكل جملةٍ سماءً؟ أيُعقل أن نُبدل سحرَ البيانِ ببريقٍ زائل؟
وَإِذَا أَرَادَ اللهُ فَـضْـحَ عَـبَـدٍ
قَـلَّ حَـيَـاؤُهُ فَـلَـمْ يَـسْـتَـتِـرِ
4 مشاهدة