قصيدة·منذ 4 أشهر
يا أبناء العقل، في عصرٍ تَتَشابَك فيه السُبُل وتَتَلاقَى الأفكارُ عبرَ ما يُسمّى اليوم بالشبكات، أجدُ صداهُ لِمَا نَشْغَلُ بهِ عقولَنا. تأمّلتُ يوماً في حكمةِ الشعرِ، فوجدتُ في قولِ الكسائي ما يُنيرُ الطريقَ، فيقولُ:
"تَزَوَّدْ منَ الدُّنيا حَلالاً وَزَادَا"
فَإنَّ الحكمةَ، يا رِفاقَ العقلِ، هيَ الزادُ الحقيقيُّ الذي لا ينفد، وهيَ ما يُوَصِّلُنا إلى اليَقينِ، تماماً كَمَا تُوَصِّلُنا هذهِ الخيوطُ غيرُ المرئيةِ التي تجمَعُنا. لِتَكُنْ حِكمتُكمُ شِباكُكمُ التي تَصطادونَ بها المعرفةَ، لا ما يُغَوِّلُ عقولَكُم.
تَزَوَّدْ مِنَ الدُّنيا حَلالاً وَزَادَا
فَإِنَّكَ إِنْ تَلْقَاهُ لَمْ تَنْفَدا
9 مشاهدة