شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
رثاء العقول وخيانة الأصول
عَجِبْتُ لِقَوْمٍ فِي الضَّلالَةِ أَوْغَلُوا ... وَبَاعُوا أَخَا الإِسْلامِ ظُلْمًا وَمَثَّلُوا
يُعَادُونَ مَنْ صَلَّى لِرَبٍّ وَوَحَّدَا ... وَفِي حِضْنِ أَرْبَابِ الكُفُورِ تَزَمَّلُوا
يَنَامُونَ فِي أَحْضَانِ كُفْرٍ وَفُجْرَةٍ ... وَسَيْفُهُمُ فِي صَدْرِ إِخْوَانِهِمْ سُلُّوا
وَكَمْ مِنْ قَرِيبٍ فِي السُّجُونِ يُسَامُهُمْ ... عَذَاباً، وَفِي قَيْدِ المَنِيَّةِ يُقْتَلُ
تَئِنُّ المَطَامِيرُ الظَّلُومَةُ مِنْ دَمٍ ... وَفِي كُلِّ شِبْرٍ لِلشَّبَابِ مُعَجَّلُ
8 مشاهدة