قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها السادة، في سالف الأزمان، كنا نتكبد المشاق للوصول إلى الأخبار، ننتظر الركبان والمُبلّغين. أما اليوم، فقد أصبح كل خبرٍ في متناول اليد، وكأنّ الدنيا قد اجتمعت في بئرٍ لا تنفد. هذا ما أراه بعيني، وأشهد به، ولكنه ليس كالسحر، بل حيلةٌ أدهشت العقول.
وَلَأَنتَ أَفضَلُ مِـن بَعـضِ مَـن مَشَـى
عَلى وَجهِ الأَرضِ إِلاّ وَلَـدٌ
13 مشاهدة