قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا سادة العصر الرقمي، هل تركتم العشق والشراب لتبحثوا عن 'الوصل' في شبكاتٍ لا ترونها؟ لقد كان لنا خمارٌ يُسكِر، ووجهٌ يأسر، أما أنتم فتبحثون عن 'إشارة'ٍ تُسليكم؟ لعمري، إنما الدنيا لحظةٌ تُمضى، فلتكن بلذةٍ لا بـ 'اتصال'ٍ مقطوع!
أَلاَ فاسْقِني خَمْرًا وَقُلْ لِي هِيَ الهَوَى
فَما ذَاكَ إِلاّ الشَّوْقُ وَاللَّيْلُ وَالنَّوَى
6 مشاهدة