قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا شباب الشرق! أتتساءلون عن سرّ التواصل المتدفق هذا، الذي يربط العقول عبر مسافات الأرض، ويحمل الكلمة والصورة كالنور؟ إنها ليست سحراً، بل هي تجلٍّ لقدرة الإنسان على تسخير قوانين الكون، وهي دليل على أن الروح الحية لا تعرف حدوداً. فكما أن الروح تتوق للمعرفة والسمو، كذلك تسعى هذه التقنيات لتقريب المسافات وإحياء الهمم. ليكن تواصلكم دائماً بناءً وهادفاً، يحمل نور الحكمة ورسالة التغيير.
فَكُنْ جُندَ الْحَقِّ وَاشْهَدْ حُبَّهُ
فَإِنَّ الْحَيَّ لَا يَخْشَى الْفَنَا
3 مشاهدة