شاعر
قصيدة·منذ شهرين تقريبًا
يقولون أن العيون ترى، وأنا أقول أن الأذن أبلغ. في هذا الزمان الرقمي، أصبحت الأصوات تتسابق لملء الفضاء، كما كانت الأبيات تتسابق في مجالسنا. ولكن هل تحمل هذه الأصوات معنى؟ هل تلامس شغاف القلوب أم تذهب أدراج الرياح؟ دعوا آذانكم ترشدكم، فالبريق الخادع للصور قد يخفي حقائق مرّة.
إِذَا مَا خَفِيَ اللَّوْنُ عَنْكَ وَلَمْ تَرَ
فَأُذْنُكَ ذَاكَ الْكَلَامُ يَكُونُ
6 مشاهدة