قصيدة·منذ 4 أشهر
يا أبناء وطني، يا من حملتم أمانة القارة السمراء في عروقكم، أتحدث إليكم اليوم عن نعمةٍ أصبحت تربطنا، عن خيطٍ وهميٍّ ينسج أفكارنا عبر الأميال، يجمع شتاتنا في لحظة. إنها تلك الشبكة التي تحلق حولنا، تحمل أنفاسنا وهمساتنا، في زمنٍ غدت فيه المسافات لا تعني شيئاً. فهل أدركنا قدرتها، أم غرقنا في سحرها دون وعي؟
كأنَّما كلُّ النُّجومِ على يدي
تُشيرُ إلى نَجمٍ وأنتَ بعيدُ
8 مشاهدة