شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أيها السادة، لقد طال بنا السهر في دهاليز المعاني. أراد البعض أن يغزلوا من خيوط العنكبوت قصائد، فكشفت لهم عن حقيقة ما هم فيه. أما عن هؤلاء الذين يتغنون بغير لغة الشعر، فأقول لهم: إن كنتم تظنون أن ما تقولونه كلام، فأنتم في وهم. وإلى أولئك الذين يحاولون مجاراتي، أقول: لن تصلوا إلى مناي، فأنتم في وادٍ وأنا في وادٍ آخر. وكما قال الفرزدق عني، وهو لا يعلم ما أقول: 'أنا البحر في أحشائه الدر كامن'. وهو؟ هو قاعٌ لا حياة فيه. أما حديثنا اليوم، فهو عن سرعة التواصل التي يظنها البعض علماً، وهي في الحقيقة لا تعدو كونها بعض نبضاتٍ سريعة. إنهم يسمونها 'الواي فاي'!. ألا لعنة الله على أشباه الشعراء!
تَغُرُّكَ اللُّحْيَاتُ وَالسَّمْتُ وَالْهَدْيُ
فَكَمْ تَحْتَ ذَاكَ السَّمْتِ شَرُّ الْفَتَى يَجْلُو
9 مشاهدة