هاي، كون غصن في الجسم تحمل ثماره يدي الممدودة،.. _________ هذه اليد التي كانت بخاتم و دملج هي اليوم متحررة؛ كما كنت دائماً أمدُ يدي لمن يتمسك بها. من أطلق يدي عادت لي لتكون يداً كعادتها ممدودة. و كعادتهم. غالباً يقطعونها فأصنع يداً أخرى لتبقى للمد.. هي يد تشبه الأيادي لكنها بلا نوايا تحمل الحب "ثمرة" لا فصل لها متى قُطفت أعاد الجسم ليثمر في يدي، يدي التي تتلقف كل يد إشتهت ثمارها. ___________________________________ "إذا ما بكيت أراك ابتسامه وإن ضاق دربي أراك السلامة وإن لاح في الأفق ليل طويل تضيء عيونك.. خلف الغمامة" فاروق جويدة. #شعر