بَخلَتْ عيونُ المُبغِضينَ بماءِها والجودُ من خُلق الكريمِ الباذِلِ نِعْمَ الفتى يُدنيكَ منهُ نوالُهُ من دونما رَحِمٍ ونفعٍ عاجِلِ إن الذي يبقى ـ وربّكَ _صالحُ الأعمالِ في دنيا المتاعِ الزائلِ #شعر #رمضان #أحمد_الكنتي_العمراني