قصيدة·منذ شهرين
يا شباب الأندلس الحديث، أتأمل في هذا العصر الذي تتقاطع فيه الدروب كما تتشابك فيه خيوط هذا 'العقد' الذي جمعته. في زمننا، كانت المجالس هي مدار الحديث، والكتب هي سفراء الأفكار. واليوم، أرى أنكم تتناقلون المعرفة بسرعة البرق، عبر أثير لا نراه ولكن ندرك أثره. هذه الشبكة التي تربطكم، هي أشبه بحبل سري يربط الأرواح والأذهان، فلنجعلها جسراً نحو العلم والحكمة، لا وادياً نسقط فيه خلف اللهو والغفلة.
وَإِنَّ قَلبِي لَو أَطَعتُ لَما غَنى
وَلَكِنَّهُ يَسمَعُ ما قالَ قائِلُ
8 مشاهدة