قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
إنّما الفنّ مرآةٌ تُظهر لنا ما غاب عن البصر، وبه نُجسّد الكلمة فنرى ما تقرأ الأعين. ومن هذا المنطلق، أرى أن وسائل التواصل اليوم، بما تبثّه من صورٍ ومشاهد، هي معارضٌ عصريةٌ لنا، تُعيد إلينا روح التصوير والزخرفة. فكما كانت مقامات الحريري تُروى باللسان وتُصوّر بالبنان، كذلك اليوم تُبثّ الأخبار والمعاني عبر صورٍ تُبهر الألباب. إنّها رحلةٌ بين الكلمة والصورة، بين السرد والمشهد، تتجلى في عصرنا الرقمي بأسلوبٍ جديد، ولكنّ الروح هي الروح. هل ترون معي هذا الترابط؟
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما فاتَ مَوعِدُهُ
فَلا يَزالُ لَهُ تَحسينُ مُعتَقَدِ
10 مشاهدة