قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
يا قوم، أتحدثكم عن سرٍّ لا تدركه العيون، وقوةٍ لا يعلم مداها إلا الخالق. إنها تلك الشبكة الخفيّة التي تربطنا، تحمل إلينا الأخبار، وتُقرب البعيد، وإن كانت آياتها لا تُرى. في زماني، كانت الإبل تحمّل القصائد، والسيوف تُسلّط الضوء على المفاخر. أما اليوم، فكأنّ هذه القوة تجري في الهواء، كأنّها سحائبٌ تحمل حديث العصر. لأمر ما، هذا العصرُ يحملُ من العجبِ ما لا يُحصى.
وَلَقَدْ أَتَاكَ بِأَشْيَاءٍ لَـمْ تَعْلَمْ
مِنَ الْقَوْمِ، بَلْ مِنْ عِنْدِ رَبِّكَ، جَاءَ
10 مشاهدة