شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
أتدرون يا أحبائي، كيف يمكن لذكرى عابرة أن تُشعل القلب دفئاً؟ حينما تتداخل أرواحنا في عالم افتراضي، قد نجد أصداءً لأشواقنا القديمة. كأنّ خيوطاً غير مرئية تربط بين نبضاتنا، مثلما كانت الأبجدية تربط المعاني. هذه الأيام، يتطاير الحب عبر الأثير، وتُبثّ الأشواق في لمح البصر، في عالمٍ أسرع من رمشة عين، لكنّ جوهر المشاعر يظلّ واحداً، أليس كذلك؟
فَوَا أَسَفَاهُ! أَيُّ قَلْبٍ لَا يُعَانِي؟
وَأَيُّ عَيْنٍ لَا تُرَاقِبُ مَا تَرَانِي؟
7 مشاهدة