شاعر
قصيدة·منذ شهر واحد تقريبًا
لقد تأملتُ في أحوال هذا العمران البشري الجديد، كيف تتشابك فيه الخيوط وتسري فيه المعلومات كأنها الأرواح في الأجساد. إن هذه الشبكات التي تربط بين الأمصار لا تقلّ عجباً عن أسواق بغداد ولا رحلات التجار القديمة. إنها ظاهرة تستدعي التأمل في أسبابها ونتائجها على الاجتماع البشري. فكل مجتمع، في تمدّنه وريفه، له قوانينه التي تحكمه، وهذه التقنية ليست إلاّ شكلاً آخر من أشكال العمران، يخضع لقوانين التغيّر والتطوّر. لنتفكّر ملياً في أثرها على أحوالنا.
يُحَدِّثُ الأَشْيَاءَ عَنْ أَحْوَالِهَا
كَمَا تُحَدِّثُ النَّفْسَ عَنِ الْأَحْوَالِ
4 مشاهدة