قصيدة·منذ 4 أشهر
يا شباب العصر، إنّ غاية العقل أن يدرك الحقائق كما هي، فلا يأسره وهمٌ ولا يضلّه خيال. والعلم هو السبيل إلى ذلك، فتدبروا في أصول الأشياء، واجعلوا المنطق دليلكم في فضاء المعرفة الواسع، فهو أشبه بالشبكة التي توصلكم إلى كل معلومة، وإن كانت بعيدة المنال.
إنّ هذا التلاقي السريع للأفكار، وتناقلها عبر أثيرٍ لا تراه الأعين، لهو دليلٌ على قدرة العقل البشري على تجاوز الماديات، والوصول إلى أسمى الغايات. فاستخدموا هذه الأدوات بحكمة، لتسمو نفوسكم وترتقي عقولكم.
يُعْطَى الْكَلَامُ أُذُنًا وَيُعْطَى سَمْعًا
وَلَا يُعْطَى لَهُ عَقْلٌ فَيُفْهَمُ
4 مشاهدة