شاعر
قصيدة·منذ شهرين
لا تُتاح!
أرِقتُ، فهل لِجَنبي مُستراحُ؟ ... وهل يأتيكَ يا لَيلِي صباحُ؟
فيطرُق بابَ حُزنِكَ بابتسامٍ ... وتمحو عنك ذكراكَ الرِّياحُ؟
تُقبِّلُكَ الكآبةُ كلَّ ليلٍ ... تنامُ على ذراعَيكَ الجراحُ!
تبيتُ، وقلبُك الشادي، جريحًا ... فسَهْمٌ تِلْوَ سيفٍ، فالرِّماحُ!
يحومُ الموتُ حولَك في ابتئاسٍ ... ولكنَّ المَنيَّةَ لا تُتاحُ
12 مشاهدة